فرحٌ عظيمٌ عمَّ في الأكوانِ
بضياء مجدٍ باهر اللمعانِ
في الأرض تهليلٌ، وفي كبد السَّما
رهطُ الملائك شاد بالألحان
ملكٌ أتى بادي الضياء فأشرقتْ
أنوارُه الغرّاء للرعيان
لما طما جهلُ الأنام وظلمهم
واشتدَّ ما في الناس من عدوان
ودها ظلامُ الغيّ وانطمستْ به
عينُ الرشادِ ومقلة الإحسان
لاح الضياءُ وأشرقتْ شمسُ الهدى
بيسوعَ جالي ظلمةِ البهتان
رب المروءة والسماح وواضع النْ
نَهْجِ القويمِ لرفعة الأكوان
فبه افرحوا وترنَّموا فلقد مضتْ
سدفُ الشقاءِ وظلمة الأحزان
قولوا مع الجند السمائي كلكم
إذ رنَّموا بقصائدٍ وأغان
المجدُ لله العليّ وفي الثرى
حلَّ السلامُ بفرحةٍ وأمان
دمتم بخيرٍ والكنيسةُ روضةٌ
أنتم لديها خيرة الأغصان
ولكلّ عامٍ عشتمو بالعيد مُبْ
تَهجينَ فيه طيلةَ الأزمان