أَتَيْتُكِ أَمْرِيكَا فَرُدِّي شَبَابِي
وَ أَلْقِي ثِيَابَ الْمَجْدِ فَوْقَ ثِيَابِي
فَقَدْ كُنْتُ فِي قَوْمٍ يَقُدُّونَ جُبَّتِي
أَمَامًا وَ خَلْفًا، وَيْحَهُمْ مِنْ ذِئَابِ
مَضَى مِنْ حَيَاتِي مَا مَضَى بَيْنَهُمْ وَ لَمْ
أُحِسَّ مُضِيِّي فِي دُرُوبِ الصَّوَابِ
كَأَنِّي بِأَمْوَاهِ الْبِلَادِ تَكَدَّرَتْ
وَ أَبْحَثُ عَنْ مَاءٍ سَيُشْفِي لُهَابِي
فَرُبَّتَمَا أَنْتِ الَّتِي تَمْنَحِينَ لِي
كُؤُوسًا سَتَكْفِينِي وَ تُنْهِي عَذَابِي