إذا ارتبتُ من قلبي ال عصاك تجرُّؤا
فهل لي بتطمينٍ لننجو ونهنأ؟!!
ومادمتَ ظهر الغيب فالتيه صهوتي
أحمحمُ في مجرى الوجود تنبّؤا
أبزّ عنان الشك كالسهم مسرعا
إلى طيِّ ما أخفتْ غيوبٌ توطُّؤا
وماكبوة الخيّال إلا تغافلا
عن الكوّة العليا منارا تلألأ
إلى جوف مايلقى شكوكا أليمة
تغزّ على جنبيه شوكا مُبطّأ
تدرعّت باللاءاتِ في غور رحلتي
لعلّي أرى فيها انتماءً وملجأ
ومازلتُ باللاءات أعدو مدرّعا
ومن فرط مايغلي اضطرابي تصدّأ
تكسّر فيه الرفض رمحا مقارعا
وهديّ على نزفٍ مريبٍ تبرّأ
ومادمتَ خلف الأفق فاللاء مهرتي
تمرّدها يجري صهليلا معبّأ
تجولُ وآفاق القبول مضيئة
وسهميَ مزهوٌّ على الخرق جُرِّئا
ليجرحني طورا وطورا ليهتدي
تبرّأ إيمانا وشكّا تخَطّأ
وأعجبُ أنْ عاصيتُ نورا معظّما
وسهمي عن الظلْماتِ والظلم قد نأى!!!
أحاجج في جهلٍ إلهي تذاكيّا
ولستُ سوى هرٍّ كليثٍ تمرّأ
فما أُضرمت لائي على الظلم ثورةً
ولا آثرت نفسي فقيرا ليُكفأ
صواعي به جمّعتُ أحجار نقمة
لأرجمَ آلامي وأفقأ بؤبؤا
حفاةٌ همُ أهلي أخو القهر صاحبٌ
بثوبٍ يجرّ الصمت بؤسا تهرّأ
نردُ على صمت السماء برميها
قذائفَ لو فجّت ظلوما تهزّأ
ولكننا يارب أقزام أمّةٍ
تروّعها الهيجا فتعصي تجرّؤا
نخافُ من الملموس بغيا وندعي
تمرّدنا غيبا إذا الغوث أومأ
وماكنت ياربي بعيدا ومعرضا
ولكنّه الإيمان بالإثم أبطأ
أمنطقها لائي لتبقى بصيرة
فتقدح في وجه العتيّ وما رأى
وحقك لاتعتب وفي الكأس عثرة
شربنا بها حظا سقيما مرزّأ
وما كنت ياذا الجود للكفّ قابضا
وماكنتَ في غيمٍ ظليلٍ لأظمأ ...