خَطَفَتْنِي مِنَ الْحَيَاةِ الْحَيَاةُ
وكَأَنِّي بِمَا أَحُسُّ فُتَاتُ
أَتَهَاوَى كَرِيشِ عُصْفُورَةٍ فِي
قَفَصِ الأَيَّامِ الَّتِي تَقْتَاتُ
طِفْلَةُ الرُّوحِ لَمْ تَزَلْ تَتَغَنَّى
إِنَّمَا الْجِسْمُ لَحْنُهُ الأَنَّاتُ
لَوْ يَعُدّ الزَّمَانُ عُمْرَ شُعُورِي
حَسْبَ نَبْضٍ فَإِنَّنِي الأَوْقَاتُ
فَلِمَاذَا نَعِيشُ وَهْماً لِنَحْيَا
ولِمَاذَا تَمُوتُ فِينَا الْحَيَاةُ؟