فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي
عَن أَن أَنالَكَ بِالمَلامْ
فَنَصيحَتي في ثوبِها
أَدَبٌ وَصِدقٌ وَاِحتِرام
وَأَوَدُّ مِنكَ سَماعَها
وَغَداً يَكونُ لَنا كَلام
إِنَّ الشَريعَةَ لَم تَقُل
خودٌ وَعودٌ مَع مُدام
بَل قَولُها هَيّا اِعمَلوا
لِلَهِ أَقصى ما يُرام
تَقوى الإِلَهِ فَريضَةٌ
وَبِها يَتِمُّ لَنا النِظام
وَصِناعَةُ الشِعرِ اِختَفَت
في الزيرِ من أَهلِ الغرام
فَإِذا أُريدَ مِنَ الحَيا
ةِ بِغَيرِ خَوفٍ وَاِحتِشام
عيدانُ لَهوٍ دَندَنَت
وَالخَمرُ صُفَّ عَلى المَرام
وَتَثَلَّثَت بِالغانِيا
تِ فَقُل عَلى الدينِ السَلام