تخطَّ إلى المحتوى

أقوى من آل ظليمة الحزم

الكامل

٢٧ بيت

المتفرقات

أَقْوَى مِن آلِ ظُلَيْمَةَ الحَزْمُ

فَالغَمْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الخَطْمُ

أَقْوَى مِن آلِ ظُلَيْمَةَ الحَزْمُ

فَالعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الخَطْمُ

أَقْوَى مِن آلِ فُطَيْمَةَ الحَزْمُ

فَالعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الخَطْمُ

أَقْوَى مِن آلِ ظُلَيْمَةَ الحَرْمُ

فَالعَيْرَتَانِ فَأَوْحَشَ الحَطْمُ

فَجَنُوبُ أَثْبِرَةٍ فَمُلْحَدُهَا

فَالسِّدْرَتَانِ فَمَا حَوَى دَسْمُ

فَجَنُوبُ أَبْيِرَةٍ فَمُلْحَدُهَا

فَالسِّدْرَتَانِ فَمَا حَوَى دَسْمُ

وَبِمَا أَرَى شَخْصاً بِهِ حَسَناً

فِي القَوْمِ إِذْ حَيَّتْكُمُ نُعْمُ

وَبِمَا أَرَى شَخْصاً بِهِ حَسَناً

فِي القَوْمِ إِذْ تَخْيِيْلُهُ نُعْمُ

إِذْ وُدُّهَا صافٍ وَرُؤْيَتُهَا

أُمْنِيَّةٌ وَكَلَامُهَا غُنْمُ

لَفَّاءُ مَمْلُوءٌ مُخَلْخَلُهَا

عَجْزَاءُ لَيْسَ لِعَظْمِهْا حَجْمُ

لَفَّاءُ مَمْكُوْرٌ مُخَلْخَلُهَا

عَجْزَاءُ لَيْسَ لِعَظْمِهْا حَجْمُ

لَفَّاءُ مَمْكُوْرٌ مُخَلْخَلُهَا

عَجْرَاءُ لَيْسَ لِعَظْمِهْا حَجْمُ

خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُهَا

رُؤْدُ الشَّبَابِ غَلَا بِهَا عَظْمُ

خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُهَا

رُؤْدُ الشَّبَابِ عَلَا بِهَا عَظْمُ

خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَسَّمُهَا

رُؤْدُ الشَّبَابِ غَلَا بِهَا عَظْمُ

خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُرَشَّحُهَا

رُؤْدُ الشَّبَابِ عَلَا بِهَا عَظْمُ

وَكأَنَّ غَالِيَةً تُبَاشِرُهَا

تَحْتَ الثِّيَابِ إِذَا صَغَا النَّجْمُ

وَكأَنَّ غَالِيَةً تُبَاكِرُهَا

تَحْتَ الثِّيَابِ إِذَا صَغَا النَّجْمُ

أَظُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُم رَجُلاً

أَهْدَى السَّلَامَ تَحيَّةً ظُلْمُ

أَظَلُومُ إِنَّ مُصَابَكُم رَجُلاً

أَهْدَى السَّلَامَ تَحيَّةً ظُلْمُ

أَظُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُم رَجُلاً

أَهْدَى السَّلَامَ إليْكُمُ ظُلْمُ

أَسُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُم رَجُلاً

أَهْدَى السَّلَامَ تَحيَّةً ظُلْمُ

أَقْصَيتِهِ وَأَرَادَ سِلْمَكُمُ

فَلْيَهْنِهِ إِذْ جَاءَكِ السَّلْمُ

أَقْصَدْتِهِ وَأَرَادَ سِلْمَكُمُ

إذْ جَاءَكُمْ فَلْيَهْنِهِ السَّلْمُ

أَقْصَيتِهِ وَأَرَادَ وصْلَكُمُ

فَلْيَهْنِهِ إِذْ جَاءَهُ السَّلْمُ

أَقْصَدْتِهِ وَأَرَادَ سِلْمَكُمُ

إِذْ جَاءَكُمْ فَلْيَنْفَعِ السَّلْمُ

أَقْضَيْتِهِ وَأَرَادَ سِلْمَكُمُ

فَلْيَهْنِهِ إِذْ جَاءَكِ السَّلْمُ