تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا ساقي الجلاس خمرا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ألا يا ساقيَ الجُلاّس خمرا

أدرْ بالكأس يُمنىَ ثم يُسْرَى

وجُلْ بين الحضورِ بكلِّ لطفٍ

وقل أهلاً بكم يا قومُ طُرَّا

ففيكم زاد شأن العرس جاهًا

أفاد الأهل والخِلانَ بشرا

وفيكم زادتِ الأفراحُ صفوًا

وعمَّ البشرُ سِرًا ثم جهرا

فراحَ الأبُّ يُطْري لطف صحبٍ

وعاد الخال يُسدي الكلَّ شكرا

وأسفر عن وجوه الكلِّ صبحٌ

يُبَشِّر بالهنا زيدًا وعَمْرا

كأنَّ العرسَ في قانا جليلٍ

لشهمٍ قد سما شأنًا وقَدْرا

له زُفَّتْ كريمةُ خيرِ قومٍ

بعَقدٍ زاده شرفًا وفخرا

فعاد الوِترُ شفعًا في نعيم

ترافقه السعادةُ حيث قَرَّا

وتحرسه الملائك طولَ عمرٍ

كطوبيا الفتى وتقيه ضُرّا

ليحيا بالرخا عمرًا طويلاً

يعي من مَنْهل الإسعاد مَجْرى

تكلَّل باحتفاءٍ واحتفالٍ

وجمعُ الآلِ والأصحاب يترى

وألسنةٌ تُبارك باقترانٍ

قرينَ السَّعد والتوفيق عُمْرا

وأجملُ موكبٍ ليفيه وافى

تهانئه دعاءً مستمرّا

فمن يبغي اعتذارًا عن قصورٍ

فليس له نقول اليومَ عذرا

ومن رام اكتفاءً في التهاني

نقول له لقد أبديتَ قصرا

وَمَنْ طلبَ المسرَّة بعد عرسٍ

نُجِبْهُ طلبت بعد العين إثْرا