يا التجليتَ، وموسى رامَ معناك بحبسِك
باطنُ الظاهرِ أعياهُ لما احتار بجنسِك
قلقٌ، كيف سكونُ الظلِّ، مرمياً بقوسِك
ما مرايا الكامنِ المكنونِ موصولاً بجَرسِك
عجباً منه، أما استخلصَ ما أنتَ، بغَرسِك؟
أين ما أفشى به السر وقد فاض بحسِِّك؟
كيف لم يُسعِفْهُ قلبٌ شرب النورَ بكأسِك؟