في جدةَ؛ البحرُ عذبٌ والسَّما ظِلُّ
ونسمةُ الليلِ طيبٌ عنبرٌ فُلُّ
ورملُ شاطئِها دِفءٌ بهِ اختبأت
كُلُّ الحِكاياتِ إن عُشَّاقُها حلُّوا
ونجمةٌ تستبيحُ الليلَ عاريةً
إلا مِنَ الضَّوءِ يَحلو حَولها شَمْلُ
غَنَّتْ بموالِ بحارٍ فأطْرَبني
حتى تمنَّيتُ إنَّا بالغِنا أهلُ
وقَارِبٌ داعبَ الأمواجَ ذاكرةً
لهُ.. ف منها تداعى البعضُ والكُلُّ
بعضٌ منَ الأمسِ تاريخٌ يُأطِّرُهُ
جُهْدُ السَّوَاعِدِ.. طَابَ الجِدُّ والبَذْلُ
لي بين أعطافها ذكرى بها ارتسمت
ملامحُ الحبِّ لي من وِدِّها خِلُّ
لا تسألِ الذَّاتَ عن معنى الجمالِ بها
هيَ الأحبَّةُ والإنسانُ والنُّبلُ