لا تسأليهِ واسألي زمنَهْ
فالصمتُ يملأُ رهبةً مُدُنَهْ
لا تسأليهِ.. لا جوابَ لهُ
مازال يخفي عاتباً مِحنَه
مذ غادرَ الأوطانَ مبحثُهُ
عن من يعيدُ مع الهوى وَطنَهْ
من مَرفَأ الآمالِ مُنطلقاً
طيراً، ويبني في الرُّؤى سُفُنَهْ
وهنا لعمقِ البحرِ مُندفعاً
ليذيبَ في مِلحِ الشَّجى وَهنَهْ