تخطَّ إلى المحتوى

بكى الناس للدنيا وناحوا بأطلال

الطويل

٦ أبيات

الزهد

بَكَىٰ النَّاسُ لِلدُّنْيَا وَنَاحُوا بِأَطلَالِ

وَمَا اسْتَعبَرُوا يَوْمًا لِدِينٍ وَأَعمَالِ

تَراهُم عَلَىٰ الأَرزَاقِ أَفنَوْا حَيَاتَهُمْ

وَعَنْ شُكْرِ رَزَّاقٍ أَبَوْا غَيْرَ إِجْفَالِ

وَلَوْ مُلِّكُوا يَوْمًا خَزَائِنَ رِزْقِهِ

عَنِ النَّاسِ كَفُّوهَا قُتُورًا بِإِذْلَالِ

لَعَمْرِيَ مَا ضَاقَتْ مَعِيشَةُ مُبصِرٍ

زَوَالَهُ فِي الدُّنْيَا، مُعِدٍّ لِتَرحَالِ

تَزَوَّدَ فِي الدُّنْيَا بِبِرٍّ يَنَالُهُ

بِإِنْفَاقِهِ مِمَّا يُحِبُّ مِنَ الغَالِي

فَطُوبَىٰ لِمَنْ هَانَتْ لِأُخرَىٰ حَيَاتُهُ

وَعَزَّ عَلَىٰ شَيْطَانِهِ فَكُّ أَغْلَالِ