كتابي أنت لي نِعْم الرفيقُ
وأنت ليَ المسامرُ والصديقُ
أطالع فيك آدابًا وعلمًا
وأقرأ ما يلذّ وما يشوق
عَرَفْتُكَ صَاحِبَاً مَا خَانَ يَوْمًا
يُصَانُ لَدَيْكَ عَهْدِي وَالحقوق
رأيتك خَيْرَ خِلاَّني جَمِيعًا
أُحمِّلُكَ الْهُمُومَ فَلا تَضِيق
كتابي خُذْ عَظِيمَ الشُّكْرِ مِنِّي
فَأَنْتَ بِكُلِّ إِكْبَارٍ خَلِيق