علي متولي صلاح
٤ قصائد · حديث
علي متولي صلاح. ولد في مدينة المنصورة (محافظة الدقهلية) - وتوفي في مدينة كفر الشيخ. عاش حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم وهو صغير في مكتب بمدينته، ثم انتقل إلى القاهرة حيث الأزهر الذي نال منه إجازته العالية عام 1933. عمل مدرسا للتربية الإسلامية واللغة العربية في المدارس الأهلية، ثم التحق بوزارة المعارف ليعمل معلما في عدد من المدارس الابتدائية بالمنصورة وكفر الشيخ والقاهرة، حتى استقر به المقام في المدرسة الثانوية في شبرا إلى أن ترقى إلى درجة مفتش للغة العربية بمنطقة وسط القاهرة التعليمية ثم أحيل إلى التقاعد عام 1967. شغله شعره واهتماماته الثقافية عن رغبته في تكوين أسرة، فعاش وحيدا إلا من بعض الأصدقاء حيث اختار الهدوء مقلا من مشاركاته الثقافية. الإنتاج الشعري: - له ديوان عنوانه: ديوان الأطفال - المطبعة الرحمانية - مصر 1936، ونشرت له مجلة الرسالة عددا من القصائد، ومنها: «اذهب »- العدد 487 - 2 من نوفمبر 1942، «عزة» - العدد 50 - 1 من فبراير 1943، «القلم يقول عن نفسه» - العدد 594 - 20 من فبراير 1944، «أين الخلان» - العدد 770 - 5 من أبريل 1948، «يوم الجهاد» - العدد 960 - 26 من نوفمبر 1951، «أغان أم سموم» - المجلة الجديدة - العدد 2 - فبراير 1940، وله «حكاية الوزة والثعلب» مرفقة في نهاية «ديوان الأطفال» (تمثيلية منظومة قصيرة). يدور شعره حول اهتمامات الأطفال، وحكايا مدارسهم؛ استغرق ديوانا كاملا، عبر فيه عن فرحتهم بالعام الدراسي، وبلعبة الكرة، ودعاهم إلى النظافة والنظام، وإلى أهمية الكتاب. كما كتب لهم أناشيدهم المدرسية، والقصص الشعري الهادف، فضلا عن أنه كتب الشعر الذاتي معبرا عن شعور ممض بالاغتراب. يعلي من قيمة العمل، ويقدس الجهاد، ويتغزل محتفظا بكبريائه. لغته سهلة قريبة المنال، وخياله نشط، وقصائده كأناشيده: قصيرة، سريعة الإيقاع، واضحة المعنى. مصادر الدراسة: 1 - ملف صندوق التأمين الاجتماعي الحكومي المصري بالمنطقة (9) بمحافظة كفر الشيخ. 2 - مقابلات أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض أصدقاء المترجم له - القاهرة 2003.