تخطَّ إلى المحتوى

وثائر لم ينهزم

شعر التفعيلة

٢٤ بيت

المتفرقات

وثائرٌ لم ينهزمْ

قتلوه في نفسي ونفسِكَ

دونَ علمي أو يقينِ صغيرةٍ

لم تحتلمْ

ذبحوه ليلًا في فناء الدارِ

في عينِ المُدان الآثمِ الخوَّانِ

لكن ..

لا يُهمّ!

فغدًا ..

تبورُ الأرضُ في أيدٍ

بلا شرفٍ تنافح عن يمين اللهِ من أهل العِمَمْ

وغدًا ..

تفورُ النارُ من جُثَثِ الأُلَى احترقوا هُنا يومًا

على أيدِ الرِّمَمْ

وغدًا ..

— بلا ريبٍ —

سيُبعَثُ ثائرٌ من بين أجداثٍ عَفَتْ

إنْ قيلَ قُمْ

يا ربِّ أجِّلني لأشهدَ في غدٍ

— طالَ انتظارُ قدومهِ

كالحُلمِ لمَّا ينهدِمْ —

جيلًا يثورُ على الطبيعةِ كلِّها

فأقولُ يا وجعَ السنينِ

الآنَ عُدتُ لأنتقِمْ!