برزتْ في لباسها القرويِّ الْ
عَربيِّ الموحَى من البيداءِ
وتجلَّت هيفاءَ، ممشوقةَ القا
مةِ سمراءَ في سنا السِّيماء
أيُّ سحرٍ في عينها الدعجاءِ
لستُ أدري، أم عينها الحوراء؟!
حملتْ قهوةً تَضوَّعُ هالاً
فثملْنا بها كمِنْ صهباء
واحتسيناها واستطَبْنا ارتشافًا
من سُلاف «الحُسنِ» البَهِيْ المعطاء