وشّحوا تاجك غاراً
ونضاراً، وجُمانا
وأقمنا لك في كل
فؤاد مهرجانا
وغدا تلقي البطو
لات إليك الصولجانا
أسلمت أرجوحة الغي
م لكفيك العنانا!!
فاستذلّاها، ورا
ضاها، جماحاً، وحرانا
وقهرتِ المستحي
لين: زماناً، ومكانا!
أنتِ يا نيسان اش
راقاً، وزهواً، وافتتانا
توسعين الغيمة الز
رقاء، والنجم احتضانا!
عقدت يمناك بين النج
م، والأرض قرانا!
هل رفعت الأرض للنج
م؟؟ أم النجم تدانی؟؟
فاضحكي للشمس، فالاق
زام في الأرض حزانى
والعبي نسراً على الغ
يم، ودوري پهلوانا
واسرجي الغيمة، والنجم
ة، والريح حصانا
واملأي عينيّ أح
لاماً، وأشعاري بيانا
أنتِ لاتدرين أن كن
ت شجاعاً، أم جبانا
نحن حطّمنا أما
نينا، وضيّعنا صبانا
نملأ الأسواق مل
هاة، ومقهاة وحانا
نلعب النرد، نعب الخم
مر، نمتصّ الدخانا
نذكر الله، ونغ
تاب فلانا، وفلانا
نقتل الوقت، وكل ال
عمر، بالكان، وكانا
ونخيف الناس من بط
ش "مزارات" قرانا
لم يكن شعبك في تا
ريخه يوماً مدانا
آه يا أختاه لو
تدرين ما لاقى، وعانی!!
عصّبوا عينيه بال
ليل، فأغفی، واستكانا
ومن العار على الأح
رار، أن يبقى مهانا!!
باركي من جاز حدّ ال
مدح، حلماً، واتِّزانا
"أسداً" أترع كاس ال
مجد صرفا، وسقانا
صيّر الشام من البح
ر، إلى النهر جنانا
وأفاض العدل والنع
مى عليها، والأمانا
صارع العدوان ""تنّ
يناً" وحيناً "أفعوانا"
روّض الجبار، والأ
قدار، واقتاد الزمانا
وغداً تدمي جبين الشم
س - إن شئنا – خطانا
عنفوان الدهر والتا
ريخ، لاقی عنفوانا