تخطَّ إلى المحتوى

يا من أتاحت لهم أيامهم فرصا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يا مَنْ أَتاحَتْ لهم أيامُهم فرَصا

للْكسْبِ والجَمْع من عهْدٍ مضى وقَريبْ

كدَّسْتم المالَ حتى صار في زمَنٍ

ماتَتْ به عمْلةُ الدينارِ دونَ رَقيب

قد صار جمعُكم الأَموالَ في شَغَفٍ

أَحْرَى بأن تحفَظوا المجموعَ فهو سليب

ودَوْرةُ النقدِ كم أَبْدَتْ لصاحِبِها

تَقَلُّبا في ظروفِ المُعطيات رهيب

يقول من خَفِيَت عنهم ظواهرُها

يا ليتنا مِثْلهم فُزْنا ولو بِنَصِيب

ما جمعُهم في حساب العارفين سوى

سيلٍ محَا جمعَهُم من يابسٍ ورطيب

والعارفون سعوا … شَدُّوا عزائِمَهم

لِخَلْقِ ثروتِهم بالجد دون حسيب

فِلَاحَةٌ طوَّرت إبداعَ ما صنعوا

لحاجةٍ أيقظت للخلق كلَّ نجيب

واسْتجْمعوا في حُقول الصُّنْع ما وصَلَتْ

إليه أفْكارُهُم من جَدْبها وخَصِيب

فبشَّرت بانطلاقِ الركب في أَمَل

وما الوُصُولُ لتحقيق المُنى بعجيب