وأحبهمْ وأحبُّ دارهمُ وما
هو حولهم أو حول حولِهمُ غدا
وأحب جارَهمُ وجارَ جوارِهم
والجارَ أسْبعَ ثم جاراً أبعَدا
قلبي سبَوْه فلم يعُد لي دونَهم
قلبا وروحي قد وهبتُهُمُ فِدا
عذلوا محبا قد تتيَّمَ في الهوى
ما كان يملك إذ تتَيمهم يدا
لو أنهم ذاقوا الذي قد ذقته
لرأوا ضلالي فيه من سُبُل الهدى