الْفِكْرُ يَا سَيِّدَ الأَفْكَارِ أَجْمَلُهُ
مَا استَوْعَبَ الرُّوحَ بِالأَخْلَاقِ مُزْدَانَا
بَيْنَ التَّشَتُّتِ وَالإِيهَامِ مُعْضِلَةٌ
تَسْتَنْطِقُ الْقَلْبَ بِالإِحْسَاسِ عِنْوَانَا
خَلِيَّةُ النَّحْلِ بِالْإِنْصَافِ دَوْلَتُهَا
فَكَيْفَ يَقْطُرُ شَهْدُ الْوَرْدِ تِحْنَانَا؟!
لَا يَأْسَفُ الْحَرْفُ بِالْعُتْبَى فَقَدْ شَرُقَتْ
كَشَمْسِ صُبْحٍ تَبُوحُ الضَّوْءَ رِضْوَانَا