أنا حائرٌ فيما أقولُ وأُنشِدُ
أفلستُ أحيا في زمانٍ يُسْعِدُ؟
فالقدسُ ثكلى، والشّآمُ مسَعَّرٌ
والنيلُ يُرصَدُ، والعراق مبَدّدُ
وكذا العروبةُ كلُّها في ضلَّةٍ
عن نهج عزَّتها وحزبٍ يُنجِدُ
والمسلمون مشَتتون بتيههم
وعدوّنا بسلاحه يتوّعدُ
أفلا يحارُ الفكرُ في سبَحاته؟
أرجوكمُ أن تعذروا مَن يُفْأَدُ