تخطَّ إلى المحتوى

أسقيتني كأس المحبة

الرجز

٢٢ بيت

النسيب

أسقيتني كأس المحبة

سائغاً وكرهتِ شربهْ

طال النوى أنسيتِ أنْ

سقيُ الخصيب يزيد عشبهْ

لم تذهبين وفي فؤا

دي من بقايا الفتك حربةْ

أنا إن أتيت فحالتي

يامن جرحت القلب صعبة

أنا إن شكوت ففي نب

ضٌ تلهبُ الأشواق قلبَه !

قلبٌ مصابٌ سقمُه

وعلاجُه في من أحبَّه

إيَّاك يا هذي التلا

عب كم قضى بالحب نحبه

لِمَ تزعمين الحبَّ وهماً

واشتعال العشق كذبة ؟

بهتاً حكمت فلستُ من

يستمطر البهتانُ سحبه

لا تجحدي من ساجلت

واستسهلت عيناك جذبه

أين الرؤى الأولى التي

لم تسأم المضنى وقربه ؟

أين ابتسامةُ ناظرٍ

كم أثخنت في القلب عذبة ؟

ما ذنبُ حبى إن بدا

نَزِه المرام يخاف ربَّه ؟

إني أعفُّ هوى إذا

داعبت أوتار المحبَّةْ

يا من نزلتِ النفس عش

قاُ لاصق الإسهاد هُدْبَهْ

أنا من هربت من اغترا

ب فابُتليت بألف غربةْ

أنا من رنا لك مزنةً

فملأتِ بالأشواك دربهْ

أنا من سكبتُ مشاعري

في مقفرٍ فجنيتُ جدبه

لم أدر أن عواطفي ..

مغروسةٌ في غير تربة

إني مشيتُ هواك در

باً كلُّ شبرٍ فيه خبَّة

إن توصدي للحب با

با ًكم له والأرض رحبة

إيَّاك من جذب القلوب

أتحسبين الحب لعبة ؟