تخطَّ إلى المحتوى

يلعن الزور أن تنخ حياله

الكامل

١١ بيت

الحكمة

يلعُن الزُّور أن تنخ حياله

تتباهى بقبحه والجهالةْ

يلعن الزُّور أنُ تفتِّق بهتاً

لدنوٍّ صفاقةً وضلالةْ

يلعن الزُّور أن تداهنَ كيما

تتلقَّى حفاوةً أو جلالةْ

أيها الغارفون من منتن الخزيِ

إلا ما سذاجةً ونذالةْ ؟

أيها العاكفون في بوتق الشرِّ

فسادا يؤذي ( الوفا ) ورجالهْ

حاسبوا النَّفس راقبوا الله خافوا

من حسابٍ لم يلق غاوٍ مثالهْ

إنَّ في الصوم فرصةً فاغنموها

واعرفوا الصِّدق حسنه ومآلهْ

ليس عيبا إن انتهى المرء عما

به يدنو بل أنْ يذيع اتصالهْ

فإذا الله مانحَ التوب غفراً

فاحتيال المسيء يخذل حالهْ

نعم عبداً لم يجعل الزَّور مرقى

لحرامٍ أو هان يوما فقالهْ

ولِمَ الزَّور وهو يُردي ويخزي

لو وعى شرَّه دعاة الضلالةْ ؟