أختي فلسطين اسمعي صوتي اسمعي
إني العروبة أختك المتحررةْ
صبراً جميلاً أو أجفف أدمعي
إني الكسيرة إن لبثت مُكَسَّرةْ
أرثي لحالك في انشغالٍ دائمٍ
ترعاك روحي حارساً ومنوِّرةْ
صبراً على غدر اليهودِ وغيّهم
فغداً أهب بثورتي المتسعرةْ
سأشن ضد الظلمِ حرب إبادةٍ
إن ليس يوقف من يصولُ تكَبُّرهْ
في مهجتي جندٌ كماة ثائرون
ومقْبلون لنجدةٍ.. ولمجزرةْ
اصغي لأمتنا تصيح بعزةٍ:
في كل شبر بورْ سعيدُ مدمِّرةْ
لن تمكثي جزءين بين تناوشٍ
لن تمكثي لهوى اليهود مُسَخّرةْ
غداً اليهود يودِّعون رجاءهم
وغداً ستجمعنا الأماني المزهرةْ
طال اصطباري، حان وقت تزاحفي
وغدت عليهم مهجتي متحجِّرةْ
مجّدْتِني بدما أريقت مع دمي
مجدتني بجهودك المتكررةْ
يا أخت، ذكراك المجيدة تعتصي
في خاطري محزونةً متحسِّرةْ
يا أخت، ما أشقى انعزالك دوننا
ويحي إذا لم تستعر متضوّرةْ
ويحي إذا لم يمض نك المعتدي
فالأرض تصبح من سلامٍ مقفرةْ
ويل لعدوانٍ يشرِّد أمة
ويحيل أوطان السلامةِ مجزرةْ
إني سأثأر يا بلادي أبشري
وعلى الجماجم تبسمين مُحَرَّرةْ