يَا مَنْ تَدَلَّلَ فِي يَدَيْ
وَحَوَيْتُهُ فِي مِرْفَقَيْ
الْآنَ أَطْلُبُهُ وَلَا
خَبَرٌ لِأَكْحَلَ مُقْلَتَيْ
وَاهاً لِقَلْبِي وَيْ وَوَيْ
إِنِّي بِفَقْدِكَ لَسْتُ حَيْ
ارْحَمْ حَبِيباً مَلَّ كَيْ
واعْطِفْ عَلَيْهِ كَفَاكَ غَيْ
فَوْراً أُرِيدُ لِقَاكَ أَيْ
هَذَا لَدَيَّ أَقَلُّ شَيْ