طِبَاعُ الصُّدُودِ بِهِنَّ سَجِيَّهْ
وَيَبْقَى الْمُحِبُّ لَهُنَّ ضَحِيَّهْ
وَإِنْ زِدْتَ فِي الْوَصْلِ قُلْنَ بَلِيَّهْ
وَإِنْ إِلْتَهَيْتَ فَشَرُّ الْبَرِيَّهْ
وَيَلْهَثْنَ خَلْفَ الْجِيُوبِ الثَّرِيَّهْ
وَلَوْ صَحْبُهَا كَالْقِنَانِ الْخَلِيَّهْ
وَفَضْلُكَ يُنْسَى بِأَوْهَى فَرِيَّهْ
وَلَوْ كُنْتَ تُنْفِقُ ضِعْفَ الْبَقِيَّهْ
وَإِيَّاكَ تَنْبِسُ هَذِي تَقِيَّهْ
فَكُلُّ النِّسَاءِ بِنَفْسِ السَّرِيَّهْ
بِأَوَّلِ لُقْيَا تَرَاهَا بَهِيَّهْ
وَعَنْ نَاظِرَيْكَ تَرَاهَا حَيِيَّهْ
وَبِالْكَادِ تَسْمَعُهَا كَالشَّجِيَّهْ
فَتَلْمَحُ أَخْلَاقَ بِنْتٍ سَوِيَّهْ
وَتُغْرِيكَ مِنْهَا اللُّحُومُ الطَّرِيَّهْ
وَتَسْبِيكَ مِنْهَا النُّهُودُ الْجَلِيَّهْ
وَبَعْدَ شُهُورٍ سَتُلْغَي التَّحِيَّهْ
وَتُمْطِرْكَ قَذْفاً وَكُلَّ أَذِّيَهْ
وَلَيْسَ بَعِيداً بِعَنْكَ غَنِيَّهْ
وَحَظْرُكَ أَوْهَنُ فِعْلِ الْعَتِيَّهْ
وَحَاذِرْ بِأَنْ تُصْغِ مِنْكَ الْوَلِيَّهْ
قَصِيدِي وَإِلَّا سَتَلْقَى الْمَنِيَّهْ