هذي بلاد الحاجرِ
تزهو لعين الناظرِ
رياضها غلائلٌ
خضرٌ على جآذر
أو أنها لؤلؤةٌ
قد أُبرزت للتاجر
تُبهج كل واردٍ
بأرضها وصادر
ترى بها مساجدًا
مبنيّةً بالآجُر
مثل مِنًى فيه المنى
لكل عبدٍ شاكر
ومسجدُ الحاجر في
هِ كم ترى من ذاكر
به الجماعات صُفو
فًا كلَّ فرضٍ حاضر
يؤمّهم بدر الدجى
غوثُ الزمان الغابر
سعيدُ نجل صالحٍ
ذو الفضل والمآثر
في الزهد يسمو رتبةً
مثل الجنيد الشاهر
تراه فيه راكعًا
وساجدًا للغافر
سمت به أعماله
فوق السِّماك الزاهر
قد زاره يومَ الخمي
س من جمادى الآخر
شمسُ الزمان حمَدٌ
ذو الجود والمفاخر
نجل عُبيدٍ الذي
رقى على المنابر
لا زال يُحيي العلم بال
أقلامِ والمحابر
يصحبه سليلُه
عبدُالإله القادر
كذاك نبهانُ بن سي
فٍ طيّب العناصر
وهاشمٌ ثم حُمُو
دٌ صفوةُ الأخاير