بِأَيِّ سُرُوجِكِ أَسْتَوْقِدُ
وقَدْ جَفَّ في دَاخلي المَوْقِدُ
وفي أَيِّ مِضْمارِ عِشْقٍ أَكُونُ
جُمُوحَكِ إِنْ فَاتَنِي المَوْعِدُ
أَصَبْراً ومُلْتَظياً مِبْردُ ال
صَّبابََةِ في مُهْجَتِي يَبْرُدُ
قَضَمْتُ بِضِرسِ الأَسَى لَيْلَتِي
فَفَاضَ دَماً مِنْ شِفَاهي الغَدُ
ورَوَّضْتُ أَحْصِنَةَ الحُلْمِ لَمْ
أَخَلْهَا بِرَغْمِ الهَوَى تَشْرُدُ
لِصَهْوَتِكِ الأُفْقُ كَمْ يَنْحَنِيْ
ولِلْحَافِرِ الدَّربُ كَمْ يَسْجُدُ
أَنَا العَاشِقُ / المُسِتحِيلُ الذي
عَلى جَانِحَيَّ الهَوَى يُعْقَدُ
تَصَاهَرْتُ والخَيْل، في رُوحِنَا
بَنَى خُلْدَهُ الوَلَعُ الأَمْرَدُ
فَإنْ كُنْتُ يَا مُهْرَتِيْ مُثْقَلَ ال
فُؤادِ عَلَيَّ المَدَى يُوصَدُ
خُذِينِيْ لأَسكُبَ إِنْسِيَّتِيْ
عَلى عَالَمٍ بالأسى يُوْقَدُ