عَدْلُ السِّيَاسَةِ فِي الرِّيَاضْ
لاَ فِيتُو فِيهَا وَلاَ اعْتِرَاضْ
فِيهَا الكِرَامُ وَرَايَةٌ
خَضْرَاءُ نَاصِعَةُ البَيَاضْ
دَارُ السَّلاَمِ وَمَجْدُهُ
وَعَلَى سَبِيلِ الاِفْتِرَاضْ
مَا عَادَ يَوْمًا ضَيْفُهُمْ
أَوْ جَارُهُمْ خَاوِي الوِفَاضْ
كَمْ أَصْلَحُوا كَمْ أَحْسَنُوا
صُنْعاً تَفُوحُ بِهِ الرِّيَاضْ
الحِلْمُ خَيْرَ خِصَالِهِمْ
والحَقُّ مَا فِيهِ انْخِفَاضْ
والجُودُ يَشْهَدُ أَنَّهُمْ
لاَ يَبْذُلُونَهُ اقْتِرَاضْ
وَطَنٌ وَهَذَا مَجْدُهُ
نَهْرٌ كَرِيمُ الاِنْتِفَاضْ