تخطَّ إلى المحتوى

من ردحة الغيد حتى صفة الكرم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

من ردحةِ الغيد … حتى صفةِ الكرمِ

مجدٌ … تجدَّد عبرَ الدهر … في القمم

تبلورتْ فيه أحلامٌ معبقةٌ

دامت على الحب من فِكْرٍ إلى همم

من ذلك الوقتِ … إذ كانت به كُرَبٌ

ذابت وآلت من الفاقات للنعمِ

من ذلك الصبح والأحلام مشرعةٌ

يسمو بها العمر في فخر وفي شَمَمِ

تزهو على الكون في أنحاء عالمنا

وترتوي من نجاحاتٍ كما الحُلُمِ

في ظل دولة خير … من فضائلها

عطاؤها الجزلُ حين البُرءِ والسقمِ

تعطي عطاءَ مُحبٍ ليس ينكره

إلا جحودٌ عتا في الظُلمِ والنقمِ

أرض المحبة والنور الذي ابتسمت

به الديار … فعمَّ الخير في الأمم

أرض السعودية العظمى … وقادتُها

فرسانُها … هم حُماةُ الدارِ … مِنْ قدمِ

إذ أسسوا دولةً أبدى لهيبتها

كلُ السلاطين من عُرْبٍ ومن عجمِ

شأناً علا في سماء المجد منزلةً

حتى غدا قدرها نوراً على علم

يا سادةَ الحفل … يا مَنْ أوجدوا حُلُمَاً

بناه فكرُ برأس الحاذقِ الفَهِمِ

بذلتم الجهدَ يا أعيان بلدتنا

ومَن تلاحمَ من أهلٍ ومن رَحِمِ

من القبائل حين أتوا بوقفتهم

فكان ذا الصرحُ مبنىً وافرَ النعمِ

كأنه الطودُ إذ يسمو برونقه

أو أنه في علو الشأن كالهرم

صرحٌ تلاحمَ فيه الجمع فانبثقتْ

عزيمةُ القوم كالشلّال والديمِ

مبنى الضافةِ هذا الصرحُ يجمعنا

جهدٌ تكاملَ من عزمٍ ومن هممِ

فبارك الله في جهدٍ فضائله

تبقى مدى الدهر كالجوزاء في القممِ