مهما كتبتُ وقلتُ فيكَ قصائدي
يبقىٰ مدادي حالماً بمقاصدي
فأمام ذِكركَ تعتلي هِمَمٌ مضتْ
في العالمين تجوبُ فكرَ السارد
من أينَ أبدأُ سَردَ مدحكَ سيدي
من بعثةِ الدينِ العظيمِ الخالد؟
أمْ مِنْ قويمِ الخَلْقِ والخُلُقِ الذي
أُهدِيتَهُ من ذي الجلال الماجد؟
بكَ أشرقَ الدينُ الحنيفُ فزادنا
نوراً من اللهِ الغنيِّ الواجد
صلىٰ عليكَ من اصطفاكَ محبةً
كي نستنيرَ بدينِ ربٍ واحدِ