مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّني رَسَّامُ
حُلْمٌ طَوَاهُ العُمْرُ وَالأَعْوَامُ
والآنَ يَبْدُو أَنَّنِي رَسَّامُ
فَرِحٌ فَخُورٌ ضَاحِكٌ بَسَّامُ
وَكَتَبْتُ اسْمِي مِنْ حُرُوفٍ لَامِعَةْ
شِعْرًا وَخَطًّا وَالهَوَى أَنْغَامُ
رَسْمًا بِأَلْوَانِ الطَّبِيعَةِ كُلِّهَا
سَعِدَتْ بِهِ الفُرْشَاةُ وَالأَقْلَامُ