قَهْوَةٌ... واللّيلُ بَعْضٌ مِنْ عَنَائي
واحتِراقُ التّبغِ صَلّى في دِمائي
رُبّما أيقَظْتُ أمْساً كانَ يَغْفو
بينَ صَمْتي وَهُدُوءِ الكِبرياءِ
ما الذي يَبكي؟ وَرَبّي لَسْتُ أدري
أ حُروفي أمْ ضَميري أمْ إبائي؟
يا صديقي إنّنا في العُمْرِ صَوْتٌ
مَلَّ مِنْ أسفارِهِ خَلْفَ الرَّجاءِ
إنّنا أنقاضُ ضَوْءٍ في ظَلامٍ
هَدَّهُ التّرحالُ مِنْ جورِ البَقاءِ
رُبَّما تَغْتالُنا الأيامُ ظُلماً
هَكذا دوماً رَحيلُ الأنبياءِ