تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

لا تَعتَبي

إنْ لمْ أقُلْ

في يومِ مولِدِكِ القَصيدا

أنا شاعِرٌ

لمّا يَجِدْ في عُمرِهِ

يومًا سعيدا

أنا لستُ أخفي، قد نسيتُ

وخافِقي أمسى بليدا

مُستغرِبٌ

هلْ يومَ تصفَعُنا الحياةُ يكونُ عيدا؟

لِمَ يومَ نَسقطُ في الهمومِ

نَخالُهُ يومًا حَميدا؟

لِمَ نَحتفي

وَسُنونُنا تُلقي على النفسِ الوَعيدا؟

زَفَراتُنا تُطفي الشّموعَ

فلا نُريدُ هُنا شُهودا

سَيَموتُ عامٌ في سبيلِ عذابِ راحتِنا شَهيدا

لا تَعْتَبي أرجوكِ

صارَ اليَأسُ في وَجهي نَضيدا

لا تَعذليني، كُلّما أثقلتِ

وَاصلتُ النّشيدا

لا تَحزَني

فالعيدُ عِندي قُبلةٌ تَشتاقُ جيدا

أنا (صالحٌ) في العِشقِ خوفي

أنْ تكوني لي (ثمودا)

ولِ (عادَ) قلبِكِ قد بَعَثتُ قصائدي

بالهَديِ (هودا)

العيدُ هَمسُ أناملي

إنْ راوَدَتْ خَصرًا فَريدا

والعيدُ أنْ تَتَنَفَّسي

بِعِناقِنا شِعرًا جَديدا

أدرَكْتِ سِنَّ الأربعينَ

وصِرتِ للفِتَنِ الوَقودا

يُنبوعُ حُسنِكِ دائمُ الجريانِ

هل ألقى وُرُودا؟

لا تَعتَبي

فالعيدُ أنْ نَغتالَ في الحُبِّ البُرودا