تخطَّ إلى المحتوى

على ثبج الأبجدية

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

على ثبَج الأبْجديّةِ

أسرجت غيما حنيذا

وناصرت سنبلة ألفتْ حائطًا

لا يني يسفح الريح في ضبنه

أي وقت يشاء،

وضعت يدي في المياه التي بين صدري

وبين اليبابِ

سمعت الفراسخ تشكو مدار الطريق

إلى الطير

والطير ترفل في غَبَش الصبح

قاصدةً حقلها المنتهي في الحقيقة

عند ابتداء القبيلةِ،

لم أدر ما كان يجري وراء الجبال الخفيضة

لكنني قد ظننت بأن هناك غديراً

يحاول لَمَّ تضاريسه

دون أن يتزلّف للأرضِ

والعشب مالأهُ

ثم أثنى على الحجر الصلدِ

تحت الظلام

وغادره في الخفاءِ...

بديهٌ أنا

سأقيس حضور الهشاشة

داخل وقتي

وأطعم قائلة اليوم من شجرٍ

ليس يرتكب السهو إن قائمًا

كانَ أو قاعدًا...

وهْوَ في كنف البحرِ

لاحَ له مرفأٌ

وعليه النوارس عاكفةٌ

وتؤثث خدَّيه بالقبلاتِ

وحتى أصارحكم

أنا لم أرَ ذا

هو من كان أخبرني.

مسك الختام:

القلب يُخبر ثق به إن أخبَرا

جربته فبدا بمدحي أجدرا

كم صاحبٍ لي قد خُدِعتُ بوجهه

لكنَّ منه كان قلبي حذّرا

مر الزمان وإذ ألاحظ صاحبي

عني إذا ما ألتقيه تغيرا

خلع القناعَ فكان أمكرَ ثعلبٍ

عن خسةٍ في طبعه قد أسفرا