ياعّم أشهوان وين هي لفت بكم
قلبي من زود الغرابيل خايف
حلبت لها الاشراق مع فيّه الضحى
على غارب الجدعا من الذود نايف
سقى الله يا عمي سنين مضت لنا
أنا وريا فوق زل القطايف
أدور الدهماء وشلفا من القنا
عليها من الفضة مطال خفايف
لها زرجة تومي الى هبها الهواء
تشدي لملواح لها الطير عايف
وذودٍ مجاهيمٍ عليها وسومنا
سودٍ تشادي للنعام الولايف
دورت في نجد وفي الشام واليمن
وفي السيف يا قطعي بذيك الحتايف
لا طاح تحتي حايل اخذت مثلها
انجحت الانضاء موميات السفايف
ولقيت العجوز اللي عطتني علومها
عبيدية من شاغلات الكلايف
قالت وبر ذودك لقيت بطلحة
يغّني بها القمري إلا هب طايف
توكلت با الله فوق سراقة الوطي
درعية من قاطعات التنايف
تعنيت للطلحة ونوخت عندها
وضوتني طيور من جنوب نكايف
وتبعت الطيور وساعدتني روابعي
وأرقى على اثرها عروق نوايف
وضويت مضوى الذيب في ليلة الدجى
شفق على شاته ولا هوب خايف
خويي رهيف الحد يقطع إلى سطى
في كف شغموم رفيع الوظايف
حصل ما حصل والحمد لله والثنا
ويعيش من يشري السيوف الرهايف