تمنيت حطمات الليالي لعلنا
ندرك بهن يا أبو ربيع حمود
إلى صار ماجود على قدر حاجة
فكلٍّ إلى جاد الزمان يجود
وإن صار مالك من ذراعيك نَجْدَهْ
فشربك بأعضاد الرجال يكود
ترى كل مولود ولو زاد بّره
لزوماً لفعل الوالدين يعود
حذا مهرةٍ عند الرويبي لكنَّها
قطاة لمنْتَزْح المياه ترود
يقول شهوان ومن راس ماله
جواد وزرقا في ذوابة عُودْ
وبيت على الأطراف يلقى مشيِّد
إلى ما توزَّى بالتلاع قرود
فإليا نزلوا شعيب نزلنا مفيضه
ونكف عنهم كل ما يكود
ولا يفي من أواسط النزل بيت
إلى محفل يلقى برأس نفود
لنا منزل ما بين الأفلاج والحسا
وما بين صنعا والسليِّل وجود
إليا خودروا يبغون الأسعار بالقرى
قدرنا على مثل الفحام السود
كبار الشوادي ميرنا من زروعها
غراير بلا حطب ولا وقود
وإليا حافها سبع الخلا بات جايع
يباطنها مثل النسور لبود
على الكبد أحلى من نما فايدينه
شظا لبّها ثم انحنى به عود
ويقفاه من حبّ القرايا مناسف
بها الكفّ عن راسه يكون سنود