وكم ألبسوا الأوهام ثوب حقائقٍ
أصيب بخرق ثم لم يلق راتقا
صعدت من الأوهام نحو حقائق
فلم أرَ قلبي بالحقائق واثقا
أرى الوهم كم دون الحقائق زائفاً
ومن فوقها عقلي يرى الوهم صادقا
تمسك قِدماً بالحقيقة جامد
وشكَّ بها من أوتي الفكر حاذقا
إذا صدَّ عنها عارفٌ فهو واصل
وإن صدّ عنها جاهلٌ عدَّ مارقا
وما ذاك إلا ان ذا صدّ بعدما
رآها وذا ولّى ولم يرَ بارقا
تخطّ إذا سرت الحقائق إنما
غدا فيلسوفاً من تخطى الحقائقا