سَقَّى الرَّبابَ مُجَلْجِلُ الْ
أَكْنافِ لَمَّاحٌ بُروقُهْ
جَوْنٌ تُكَرْكِرُهُ الصَّبا
وَهْناً وَتَمْرِيهِ خَرِيقُهْ
مَريَ الْعَسِيفِ عِشارَهُ
حَتَّى إِذا دَرَّتْ عُروقُهْ
وَدَنا يُضِيءُ صُبابُهُ
غاباً يُضَرِّمُهُ حَرِيقُهْ
حَتَّى إِذا ما ذَرْعُهُ
بِالْماءِ ضاقَ فَما يُطِيقُهْ
هَبَّتْ لَهُ مِنْ خَلْفِهِ
رِيحٌ يَمانِيَةٌ تَسُوقُهْ
حَلَّتْ عَزالِيَهُ الْجَنو
بُ فَثَجَّ واهِيَةً خُروقُهْ