كنا إذا زهت
الرياض وأطلعت
أكمام ورد في الحديقة نرتع
من بيننا أحد يغمّضُ عينه
وإلى المخابىء نغتدي بل نهرع
فإذا أعد العشْرَ كنا خلفه
هذا يبادره وذلك يصْدع
ما أجمل الأيام كنا عصبة
بين الرياض حنيننا يتجمع
ليت الذي قد كان يبقى متعة
أو أن ما أخذ
الزمانُ سيُرجع