على نسقٍ بلا ثاني
رسمتُ حروفَ قرآني
أنا للمجدِ أمنيةٌ
وبابُ الضاد عنواني
يَغوصُ الحرفُ في بَحْري
بأشكالٍ وألوانِ
وتَعْرِفُني كِتاباتي
على جُدْرانِ أَزْماني
نَظَمتُ الشعرَ أبياتًا
بإبداعٍ وإتقانِ
وصغتُ العلمَ مُصْطَلحًا
رفيعَ القدرِ والشانِ
وكم أشرقتُ في قَصَصٍ
على أوتارِ تبيانِ
عزفتُ العِشْقَ ألحانًا
على قيثارِ قبَّاني
وليلى أُتْرِعَتْ غزلًا
بقَيْسٍ حينَ غنّاني
جميلٌ صادَ من يمّي
لبُثنٍ بعضَ مَرْجانِ
رُبوعي للهوى حضنٌ
تُباهِي روضَ نيسانِ
سأَبْقى فخرَ أبنائي
من القاصي إلى الدَّاني
ورغمَ ِالطعنِ في ظهري
سيَسْمو أسُّ بنياني
وأَمْضي للعُلا سَبْقًا
أَبزُّ جَميعَ أَقْراني