قَدْ جَاءَ يَوْمُ الْمَوْلِدِ فَالْكَوْنُ مِثْلُ الْعَسْجَدِ
قَدْ غَنَّتِ الْوَرْقَاءُ فِيهِ عَلَىٰ الْغُصُونِ الْمُيَّدِ
أَيْنَ الَّذِي شَتَمَ الرَّسُولَ وَكُلُّ وَغْدٍ مُلْحِدِ
لِيَرَىٰ جُمُوعَ الْمُسْلِمِينَ وَحُبَّهَا لِمُحَمَّدِ
مَا قَلَّ قَدْرُكَ بِالْإِسَاءَةِ مِنهُمُ يَا سَيِّدِي
بَلْ زَادَ قَدْرُكَ فِي الْقُلُوبِ وَخَابَ سَعْيُ الْمُعْتَدِي
لَا خَيْرَ فِي شِعْرِي إِذَا فِي الْمُصْطَفَىٰ لَمْ يُنْشَدِ
مَنْ لَا يَرَىٰ فِيهِ الْفَضِيلَةَ وَالتُّقَىٰ كَالْأَرْمَدِ