الوهْجُ أن تُبْقي نجومكَ لوْنها
بعْد الغيابِ وترتدي
شكلَ الدّليل
لعابرينَ على سُهادكْ
أن يطغى حنينُكَ
للّتي تركتكَ
مُنْطفئا رُغمَ اتِّقادك!
الوهْجُ أن تُبقيَ المرآة
بريق وجهك المغبرِّ
من وجعِ المسافةِ والرَّحيلِ
لتعودَ طفلا مثلما ولدتكَ أمك
تائهاً نسيتْك في اليمِّ المسافرِ .. لا سبيل!
أنْ يضيءَ الدمْعُ
درْبكَ في طريقِ المُسْتحيل!