يا بحْرُ موجُكَ غاضبٌ
قتَلَ السَّبيلَ إلى إيابِ الزهرِ
إغواء الأحبةِ بالأغاني!
نمشِي ..
غاباتُ فجْرٍ خلْفنا
ما بجعبة سنديانٍ الفجر إلا قصيدةً
أو شاعرًا فقدتْ خطاهُ الدّربَ
وما يظلُّ من المعاني
وهجُ الطبيعةِ عيْنُها
مِرآةُ السّرابِ .. وطقوسُها
عزفُ الغيابِ على الكمانِ!