شمسٌ تداعبُ ظلَّ أغنيةٍ وتنقصه
وأنا أكابرُ في المدى
العِطرُ يعبثُ كاملاً في عطْرهِ ويختزلُ الندى
يقولُ: يا زهرً يسافر في البعيد
ارفقْ قليلا بالفراشةِ
حينَ يرْتجفُ الصدى !
شمسٌ تداعبُ ظلَّ أغنيةٍ وتنقصه
وأنا أكابرُ في المدى
العِطرُ يعبثُ كاملاً في عطْرهِ ويختزلُ الندى
يقولُ: يا زهرً يسافر في البعيد
ارفقْ قليلا بالفراشةِ
حينَ يرْتجفُ الصدى !