جلستُ بصحبتي ورداتُ ليلٍ
وحيداً على وهج الشموعِ
وكأسي في مساء الوجْدِ سُكْرٌ
ونبيذُ الوجْد ينخرُ في الضُّلوعِ
أيا طيفاً أتاني وما أتاني
ألْفى إليّ ولا يلفي القطوع
جلستُ بصحبتي ورداتُ ليلٍ
وحيداً على وهج الشموعِ
وكأسي في مساء الوجْدِ سُكْرٌ
ونبيذُ الوجْد ينخرُ في الضُّلوعِ
أيا طيفاً أتاني وما أتاني
ألْفى إليّ ولا يلفي القطوع