تخطَّ إلى المحتوى

دع عنك حزنك لا يزال الورد أحمر

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

دعْ عنكِ حزنكِ لا يزالُ الورد أحمر

لا يزالُ الخدُّ بستاناً ومرمرْ

ظلّ صبحٌ في جبينك ..

أشرقت شمسٌ ومنها أظهرت

مرآة حسنٍ

زادها في الخد شامة ..!

في الباب أنتظرُ الصباحْ

لا لشيء إنما تجتاحني ريحُ البراح

أشرب قهوتي .. !

أجتاحُ نفْسي عندما تجتاحها الذِّكرى ..

وأرحلً ..!

لا يعاتبني المطرْ ..

لأنني ما اخترتُ موْعِدَنا ..

من زانَ فرقتنا .. ؟!

سأذهبُ للزمنِ الرغيدْ ..!

أترحلُ دون أن تلقي السلاما

وتتركَ وحدتي حزنا ونايا ..!

يعلمُ الله لم يبقِ لي أحداً..

ماتوا .. وسادوا

في مهد دنيا من شظايا!

يظلُّ الحب لمن نحيا بهم

مِنّا لهم

ما قد يظلُّ من الوصايا ..!

كاد يغلبني النعاس

قبلَ أن يأتي إلينا

ما يسمو في هذا الصباحْ

تأتي سعادتنا .. فنفرحُ

بعد أن يُجلي الصباحُ

ما زاد من هم المساءِ

البارحة ..!

يا لحنَ نايٍ

هزّهُ وتر الكمان

على أنشودةِ القهوة

أبقى .. نعم

تبقين

في زوايا الصبح

مزهوّة !

ما تفعلُ القهوة

ما أجملََ القهوة

تَراها كلما زادت مرارا

راق سوسنها ..

وازداد بالقوّة ..!

وأنا الجريحُ وفورتي

غضبٌ تعدّى .. ثورةً

أدت مناسكها ..

على جسدِ الشهيدْ!

وأنا الزمانُ المستبدْ

أنا هامةُ الوطنِ الشريدْ!

دعْني مع الأعداءِ

في تيهِ الفيافي

إنني مِن فترةٍ

ما ذُقتُ طعمَ الانتصارْ

لمْ أرَ ذَا المجد التليدْ!

أنا

إيابُ الزهرِ والليمونِ.. والعنبرً

وأنا

عروس هذا الليل

وأنا عروسة السكّر ..!!!

اهدأ قليلاً

أمام الوردة الشاهدة !!

أحبكِ

كلما ينادي الصباح

سربا من الحمام الشاردة !!!