تخطَّ إلى المحتوى

رغم حزني وحرقتي من مصابك

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

رُغْمَ حُزنِي.. وحُرقَتِي مِن مُصَابِكْ

واغتِرَابِي.. وشِقوَتِي لِاغتِرَابِكْ

رُغمَ هذا الضَّيَاعِ رُغمَ التَّشَظِّي..

رُغمَ ما بِي مِن الأَسَى رُغمَ ما بِكْ

لم تَزَل أَنتَ خانِقِي واختِناقي

لستَ تَنجُو، ولا أَنا، مِن عَذَابِكْ

غِبْتُ.. لكنَّ أَحرُفِي لَم تُغادِر

عَنْكَ، إلَّا تَحَايُلًا لِاقتِرَابِكْ

عُدتُ.. هَلَّا غَفَرتَ لِي منكَ ذَنبًا

مِتُّ.. هَلَّا عَذَرتَنِي مِن حِسَابِكْ

نِلتُ ضِعفًا مِنَ الأَذَى فيكَ.. لكن

هل سأحظَى بِِعُشرِهِ مِن ثَوَابِكْ!

أَينَ أَلْقَاكَ.. والأَسَى كُلَّ يَومٍ

يَلتَقِينِي، وغُربَتِي فِي تُرَابِكْ!

يا خَيَالًا أَرَاهُ في كُلِّ عَينٍ

لُح فَإني حَقيقةٌ خَلفَ بَابِكْ

واحتِمالًا لِأجلِهِ ضاعَ عُمري

قاتِلٌ أَن تَقُولَ لِي: مَن أتى بِكْ!

أنتَ تَدري إجابتي عَنكَ.. لكنْ

لِي سُؤالٌ حَرَمتَهُ مِن جَوَابِكْ:

كَيفَ أَسلُو ولم تَزَل مُستَبَاحًا

كُلَّ يَومٍ قَضِيَّةٌ لِاغتِصَابِكْ!