تخطَّ إلى المحتوى

من فتنة الفيل حتى عودة العجلة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مِن فِتنَةِ الفِيلِ حتى عَودَةِ العَجَلَةْ

إلى الوَرَاءِ.. وشَعبي حَامِلٌ أَجَلَهْ

مِن فِتنَةِ الفِيلِ حتى عَامِ ثَورَتِهِ

ولَم يَزَلْ بالتَّغَابي يُسْمِنُ الفِيَلَةْ

فِي ماءِ عَينَيهِ لَيلٌ كُلَّمَا سَقَطَت

دُمَيْعَةٌ مِن ضِيَاءٍ أَطفَأُت مُقَلَهْ

وبَينَ جَنْبَيهِ حُزنٌ طافِحٌ ودَمٌ

يُسَطِّرُ الصُّلْحَ كَي لا يُسْأَلَ القَتَلَةْ

وما بكَفَّيهِ إلَّا أنْ يَعُودَ بما

يَرَى التَّوَافُقُ أَعْنِي حِكمَةَ الجَهَلَةْ

مُحَارَبًا لَيسَ يَدرِي مَن يُحَارِبُ أو

مُطَارَدًا لَيسَ يَدري ما الذي فَعَلَهْ

عُيُونُهُ يابِسَاتٌ والقُلُوبُ بلا

أَصَابِعٍ كَيفَ يَدعُو لِلبلادِ ولَهْ؟!

إلى مَتَى وهْوَ يَشْكُو لِلجيَاعِ سُدًى

وكُلَّمَا جَاعَ لِصٌّ مُتْرَفٌ أَكَلَهْ؟

سَأَلتُهُ.. وهْوَ مِثلِي وَاجِمٌ قَلِقٌ

يَكَادُ بالصَّمتِ يُدْمِي قَلبَ مَن سَأَلَهْ

يا أنتُمُ.. يا جَرَادَ الجَنَّتَينِ ويا

فِئرَانَهَا أينَ يُخفِي عَنكُمُ عَسَلَهْ؟!

الدَّاءُ في الرَّأسِ.. لكنْ مَن يُحَرِّرُهُ؟!

أَأَنتُمُ يا عَبيدَ السُّلطَةِ السَّفَلَةْ!