عجب الصحاب كثيرهم نقم وبلاء
مادام كل حديثهم طرب وغناء
يوما ستذكر كونهم سقم وشقاء
لكن لا شيء كقيدهم له البقاء
عجب الصحاب بكونهم تحت الغطاء
كان الخيار بحكمهم فحُكمَ عداء
لا دين يبقى بعدهم ولا حتى وفاء
ستذكر يوما حديثهم بعد البكاء
لن تتلو أبدا سميهم إلا كهجاء
لن تسمع بعد كلامهم إلا برثاء
حلو الصحاب قليلهم نعم وهناء
ذكر الحليم ربهم جعل الإخاء
عجب الصحاب بأنهم تحت القناع
كثر هم وقطيعهم بشتى البقاع