طالَ هجري وطالَ فيكَ انتظاري
يا حبيبي متى يحينُ مَزاري؟
كم سهرتُ الليالي فيك أُنادي
يا حبيبي إلامَ ذا الدمعُ جاري؟
أنا ريحانةٌ يطوِّحها الحُبْ
بُ، إلامَ الهجرانُ يُضْرم ناري؟
أنا في جَدْول الحياة كزهرٍ
أعْبُرُ العمْرَ في خشوعِ المجاري
نظرةٌ منك - يا حبيبي - حياتي
وخُلودي ونَشْوَتي وقَراري
أنتَ مني كقطرةٍ من ندَى الفَجْ
رِ تلالا في مُهْجتي كالدراري
كلَّمَا تِهتُ في مفاوز حبّي
لُحْتَ كالنورِ مُشْرقًا بجواري
أنتَ يا مَنْ هجرْتَني عُدْ إلى الوَصْ
لِ أفي العدل أن يطولَ إساري؟
إنَّ قَلْبًا يعيشُ دونَكَ قلبٌ
ضائعٌ، سائرٌ ليومِ انفجار